
نجاحات طلابنا: كيف دخلت سارة جامعة زايد؟ وكيف التحق محمد بجامعة الأمير سلطان؟
قصص حقيقية... وطريق مدعوم من المدرسة.كوم
وراء كل قبول جامعي قصة… ووراء كل نجاح، خطوات بدأت بثقة وتحضير جيد.
في المدرسة.كوم، لا نقدّم فقط دورات تعليمية، بل نمشي مع الطالب حتى يصل إلى باب الجامعة التي يحلم بها.
في هذا المقال، نشارك معكم قصتين حقيقيتين من طلابنا في الإمارات والسعودية، لتلهمكم وتؤكد أن النجاح ليس بعيدًا إذا كان الطريق واضحًا ومدعومًا.
🎓 سارة من أبوظبي… حلم جامعة زايد أصبح واقعًا
"كنت متوترة جدًا من مقابلة القبول، وكنت أشعر أن مستواي في التحدث لا يؤهلني لجامعة قوية."
هكذا بدأت سارة، طالبة الصف 12 من مدرسة خاصة في أبوظبي، والتي كانت تطمح للالتحاق بـ جامعة زايد في كلية الإعلام.
أين كانت التحديات؟
-
لم تكن مرتاحة في التحدث باللغة الإنجليزية.
-
درجات IELTS كانت أقل من المطلوب.
-
لم تكن تعرف كيف تكتب المقال الشخصي أو ترتّب ملفها الجامعي.
ماذا قدّمته المدرسة.كوم؟
-
جلسات تركيز على مهارات التحدث الأكاديمي والاستعداد للمقابلة.
-
خطة مكثفة لرفع درجة IELTS من 5.5 إلى 6.5 خلال 6 أسابيع.
-
ورشة لكتابة المقال الشخصي من الصفر حتى الموافقة النهائية.
-
تدريب عملي على أسئلة المقابلة الشائعة في جامعة زايد.
النتيجة؟
سارة تم قبولها رسميًا في كلية الإعلام بجامعة زايد – فرع أبوظبي، وكانت من أوائل من حصلوا على منحة جزئية.
🎓 محمد من الرياض… التحق بجامعة الأمير سلطان بعد رحلة تحدٍ
محمد طالب سعودي مجتهد، لكنه لم يكن يملك خطة واضحة، وكان يشعر أن مستواه في اللغة متواضع جدًا مقارنة بزملائه.
"كنت أحلم بدخول جامعة الأمير سلطان، لكن درجاتي في اللغة والضغط النفسي كانوا أكبر عقبة."
العقبات التي واجهها محمد:
-
لم يحصل على الدرجة المطلوبة في TOEFL.
-
لم يكن يعرف طريقة التقديم أو المستندات المطلوبة.
-
لا يملك خبرة في المقابلات أو كتابة سيرة ذاتية مناسبة للجامعة.
ماذا فعلنا معه؟
-
قدمنا له برنامجًا مكثفًا في اللغة الأكاديمية والتدريب الصوتي.
-
جلسات خاصة لتحسين مهارات الكتابة الأكاديمية ورفع مستوى TOEFL.
-
تجهيز كامل للملف: سيرة ذاتية + رسالة دافع + خطابات توصية.
-
محاكاة مقابلة القبول الجامعي عدة مرات حتى أتقن الأسلوب والإجابات.
النتيجة؟
محمد تم قبوله رسميًا في جامعة الأمير سلطان – قسم الهندسة، مع توصية من قسم القبول بتميز أدائه في المقابلة.
كيف تساهم المدرسة.كوم في قصص النجاح؟
-
نقدم أكثر من مجرد دروس، بل دعم شخصي مستمر.
-
نتابع مع كل طالب خطة قبول مخصصة حسب الجامعة.
-
نساعد في تطوير المهارات الشخصية واللغوية المطلوبة.
-
نعدّ الطالب نفسيًا وأكاديميًا لمواجهة أي اختبار أو مقابلة.
-
نوفر قصص نجاح حقيقية وفيديوهات شهادات تُحفز الطلاب الآخرين.
خلاصة
النجاح ليس حكرًا على فئة معينة من الطلاب.
سارة ومحمد بدؤوا من نقاط ضعف، لكنهم حصلوا على الدعم المناسب، والمثابرة، والتوجيه الصحيح.
في المدرسة.كوم، نؤمن أن كل طالب لديه فرصة… فقط يحتاج إلى من يضيء له الطريق.
ابدأ معنا رحلتك اليوم، وكن القصة القادمة التي نرويها للعالم.
اترك تعليقًا الآن
تعليقات